تعرفت عليه عبر الفايس بوك، بدا لها من خلال ما ينشر ومن محادثاته أنه كاتب مثقف، راقتها فكرة ملاقاته. تأبطت حقيبتها، التقطت من خزانتها كتابا وهبَّت إليه. وجدته يجلس ممسكا بغليونه. جلست قُبالته، وضعت الكتاب على الطاولة، أطبقت يديها على غلافه موارية عنوانه عن نظره، نظرت إليه وانتظرت، نظر ناحية الكتاب وبادرها قائلا: - أشد ما يثيرني في المرأة طول أظافرها، وتثيرني الأظافر أكثر وهي تداعب ظهري، لكن من دون خدوش طبعا...وارتفعت قهقهاته عاليا...
- تعليقات بلوجر
- تعليقات فيسبوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
0 التعليقات:
إرسال تعليق