كانت أول مرة نجلس معا لنتابع فيلما بقاعة السينما. البطل يختلي بحبيبته داخل غرفة معتمة، يرتقيان السرير، ينزع عنها قميصه ويتوقف فجأة بعدما رمقت عيناه شامةً أسفل ظهرها. تذكر ما أخبرته العرافة حين لجأ إليها بعد مقتل أمه مطعونة بسكين، "من قتل أمك، امرأة لها شامة أسفل ظهرها". التفت إليَّ رفيقي، زاغت عيناه ناحية أسفل ظهري حيث ترقد شامتي، ثم انتزع يده من يدي بكل ما يملك من عنف وغادر بلا رجعة. حينها اكتشفت أنه أخفى عني مقتل أمه لمَّا كشفت له ذات مرة عن شامتي.
- تعليقات بلوجر
- تعليقات فيسبوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
0 التعليقات:
إرسال تعليق